الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 واجب المســلم في ذكري المولد النبوى الشريف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محب الأدب
الإدارة العامة
الإدارة العامة
avatar

عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 14/01/2010

مُساهمةموضوع: واجب المســلم في ذكري المولد النبوى الشريف   الإثنين فبراير 22, 2010 5:16 am

إن الاحتفال بالمولد النبوى الشريف ، الذى أحدثه المتأخرون ، هو بدعة من البدع المستحدثة ، ورغم تحذيرات الدعاة والمنصفين من انتشار هذه البدعة ، إلا أنه لللأسـف الشديد ، هناك جهات مسئولة ، وقيادات دينية ستستمر فى الاحتفال بالمولد ، وطوال شهر ربيع الأول ؛ ولهذا وجدت أن من واجبى أن يسـتمر حديثى معكم اليوم حول نفس الموضوع ، نبين واجبنا فى هذه المناسبة وكيف تكون علاقاتنا مع بعضنا البعض تجاه هذه البدعة ، لأنه مما يدعو إلى الحزن والأسف ، أن نجـد كثيرا من أصحاب الموالد والمحبذين لها ، ومن بينهم علماء وطلبة علم ، قد غالوا في تمجيد هذه البدعة ، وأكبروا من شأنها وتعظيمها إلى حد أن بعضهم لا يتورع أن ينسب من ينكـر هذه البدعة إلى الكفر والخروج من الدين بقوله : أن فلانا يكره رسول الله صلي الله عليه وسلم لأنه لا يحب الاحتفال بالمولد ، يقول ذلك وهو يعلم أن من يكره رسول الله صلي الله عليه وسلم أو لا يحبه يكفر بذلك بإجماع المسلمين ، ومن هنا كان قَوْلُهُ فلان يكره رسول الله صلي الله عليه وسلم تكفيرًا له ، وتكفير المسلم لا يحل أبدا .
مع العلم أنه لا ينكـر البدعة ولا ينهى عنها ويحذر منها إلا مؤمن صالح ، فكيف يُتَّهَمُ المؤمن الصالح بالكفر والعياذ بالله ؟ ألم يعلم هؤلاء الغلاة في شأن بدعة المولد أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: " أَيُّمَا امْرِئٍ قَالَ لأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا، إِنْ كَانَ كَمَا قَالَ وَإِلا رَجَعَتْ عَلَيْهِ "( ) وقال صلي الله عليه وسلم أيضا في حديث أبي ذر رضي الله عنه : " ... وَمَنْ دَعَا رَجُلا بِالْكُفْرِ أَوْ قَالَ عَدُوَّ اللَّهِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ إِلا حَارَ عَلَيْهِ " ( ) أي رجع عليه ما قاله من الكفر أو اللعن
إن من حق المسلم على المسلم أن يأمره بالمعروف إذا تركه ، وينهاه عن المنكر إذا ارتكبه ، فهل إذا قام المسلم بحق أخيه فأمره أو نهاه يجازيه أخوه بأسوأ جزاء وأقبحه بنسبته إلى الكفر والعياذ بالله تعالى .
وهذا في الحقيقة يعـود إلى سوء أحوال المسلمين ، وفساد قلوبهم وأخلاقهم بسبب بعدهم عن التربية الإسلامية ، التي هي قوام حياة المسلمين ، وسبب سعادتهم فى الدارين ؛ إذ قد انعدمت هذه التربية منذ قرون عدة وانعدم بينهم من يقوم بها فيهم مع شديد الأسف ـ إلا من رحم ربي وقليل ما هم ـ وهذه الأمة المحمدية حاجتها إلى التربية الروحية والخلقية أمس من حاجاتها إلي الطعام والشراب ؛ إذ ما كملت في الصدر الأول ولا سعدت إلا علي التربية الروحية والخلقية ، يقول الله عز وجل: " هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ " ( ) ونظيرها من آل عمران : " لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ " ( ) فتزكية الرسول صلي الله عليه وسلم لأصحابه هي تربية نفوسهم وأخلاقهم على الكمالات والفضائل ، بما كان يغذوهم به يوميا ويروضهم عليه من أنواع السـنن والآداب حتى كمُلُوا وطَهُُرُوا ، فطريق الدين والعبادات الصحيحة إنما هو ما بينه الذي خلق الخلق علي لسان رسوله محمد صلي الله عليه وسلم فمن زاد عن هذا أو نقص ، فقد خالف الحكيم الخلاق العليم ، خالف بتركيبه الأدوية من عند نفسه ، فربما صار دواؤه داء ، وعبادته معصية وهو لا يشعر ؛ لأن الدين قد كمل تمام الكمال " ... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا... " ( ) فمن زاد فيه شيئا فقد ظن أن الدين ناقصا ، وهو يكمله بعقله الفاسد ، وخياله الكاسد .
فإذا كان ذلك كذلك ،وكان الله قد أكمل دينه قبل أن يقبض نبيه صلي الله عليه وسلم فما هذا الرأي الذي أحدثه الناس ، بعد أن أكمل الله دينه ؟؟ إن كان ما جاءوا به هذا من الدين في اعتقادهم ، فمعني هذا أن الدين لم يكمل عندهم إلا برأيهم ، وهذا رد للقرآن وفيه خطر عليهم عظيم ، وإن لم يكن من الدين فأى فائدة في الاشتغال بما ليس من الدين ، أفلا يعقلون ؟؟!! علي هذا النهج قام الصحابة رضي الله عنهم من بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم بتربية المسلمين في كل البلاد التي انتشروا فيها ، وخَلَفَهُم بعد وفاتهم تلامذتُهم من التابعين ، وتابعي التابعين مع من بعدهم ، وسارت أمة الإسلام كاملة طاهرة خيرة إلى أن انعدمت فيها هذه التربية وانعدم رجالها ، فسادتها الفوضى والضعف والانقسام ، وتقاسمتها الأهواء والشهوات ، وتولى تربيتَها رجال ليسوا أهلا لذلك ، وصرنا نرى خريجي الجمعيات السرية التي تعمل علي الأهداف اليهودية أمثال : خريجى نوادى الروتارى ، واللايونز ، وشهود ياهوه ،والبهائيين ، والعلمانيين ... الخ هذا الطابور من العملاء والفساق ، نراهم يتبوأون المناصب الكبرى فى البلاد ، فزادوا في سوء حالها واضطراب أمرها ... تستخدمهم الصليبية الدولية والصهيونية العالمية في تنفيذ مخططاتها لاختراق تعاليم الدين الإسلامي ، وهدم مبادئ الشريعة والقيم والأخلاق ...كل ذلك يجعلنا نتساءل ما هو واجبنا إذن حيال الاحتفال بالمولد ؟وخلاصة القول : أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي كما ثبت لنا بدعة منكرة يجب على المسلمين منعها وذلك لأسباب كثيرة منها أن:
الاحتفال بالمولد مخالف لأمر النبي صلي الله عليه وسلم فلم يعرفه صلي الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعون رضي الله عنهم ، ولوكان فى الاحتفال به خيرا لأرشدنا إليه رسولنا صلي الله عليه وسلم كما أرشدنا إلى صوم يوم الاثنين الذى ولد فيه ، بل نجد أنه صلي الله عليه وسلم حذرنا من الإحداث في الدين ،ودعانا إلى التمسك بسنته وسنة الخلفاء الراشدن المهديين من بعده ، ففي الحديث : "... وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّهَا ضَلَالَةٌ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ " ( )
اتخاذه عيدا شرعيا ورسميا ، تعطل فيه دواوين ومصالح الحكومة و المدارس ، والأعياد الشرعية عيدان فقط ؛فعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أن رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فَقَالَ : " مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ ؟ "قَالُوا : كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم : " إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ" ( ) أفلا نرضي بما رضيه الله لنا من أعياد؟؟
جعله عبادة يتقرب بها إلي الله عز وجل لدرجة أنهم في بعض الأماكن يتهمون من لم يحضر المولد بالمروق من الدين ، وهو أمر يندي له الجبين ؛ إذ أن أى عبادة لها حيثيات أربع ، وهى كميتها وكيفيتها وزمانها ومكانها ، ولا يقدر على إيجاد هذه الحيثيات وتحديدها وتعيينها إلا الله عز وجل ومن المعلوم أن بدعة المولد أحدثها الحاكم العبيدي الشيعي الباطني الملقب بالمعز لدين الله بدوافع سياسية ، أراد بها أن يكسب ود أهل مصر ورضاءهم بادعائه محبة النبي صلي الله عليه وسلم وأهل البيت ، وعليه فلا يمكن أن تكون قربي إلي الله بحال من الأحوال ، فكيف نعبد الله بما اخترع الناس ؟.
عدم فعل السلف للمولد النبوي ، مع أنهم أعرف الناس بحقوق النبي صلي الله عليه وسلم ولو كان فيه خير لسبقونا إليه ، فإنهم كانوا أشدَّ محبة للنبي صلي الله عليه وسلم وأكثر تعظيما له منا ، وعلى الخير كانوا أحرص ، و لكنهم علموا أن محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته واتباع أمره وإحياء سنته قال عز وجل: " قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ "() فهذه هي طريقة السابقين الأولين من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم بإحسان ، فعلينا أن نلفظ بدعة المولد حتي نكون من هؤلاء المحسنين
ولم ينقل الاحتفال بهذه البدعة عن أحد من علماء الأمة الذين هم القدوة في الدين، المتمسكون بآثار المتقدمين ، بل هو بدعة أحدثها المبطلون ،وشهوة نفس اعتنى بها الأكالون . ( ) فهل ترضي لنفسك أن تسير وراءهم وأنت مغمض العينين ، كالثور في الساقية ؟ طبعا لا وألف لا .
إن الاحتفال بالمولد فيه مشابهة للنصارى في احتفالهم بمولد المسيح عليه السلام ؛ لأن شريعتهم التي حرفوها تقوم على الغلو في الأشخاص وديننا ينهانا عن الغلو ويحذرنا التشبه بهم ، يقول صلي الله عليه وسلم : " مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ " ( ) وهو أمر خطير وعاقبته وخيمة ، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص ، أنه قال : " من تشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم القيامة" ( )
*** *** ***
هذه بعض الأسباب التي لا يماري عاقل في ضرورة الامتناع عن بدعة المولد بسببها ، ونختم بسبب في منتهي الخطورة ؛ لأنه يمس العقيدة نفسها ، وهو إن عمل المولد يتضمن امورا منهيا عنها شرعا : كإنشاد القصائد الشركية ، والغلو في شخص صلي الله عليه وسلم ، وتشويه صورة الدين بأعمال المشعوذين والدجالين؛ وفي الحديث: " لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ فَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ " ( ) والإطراء هو مجاوزة الحد فى المدح والكذب فيه ، و الإطراء كان بداية الغلو فى عيسى عليه السلام ، والادعاء أنه الله أو ابن الله ، أو ثالث ثلاثة ، ومن هنا يحذر النبي صلي الله عليه وسلم عن الغلو في شخصه صلي الله عليه وسلم ، وهو التحذير الذي لم ينتفع به البعض كصاحب البردة إمامهم " البوصيري " حين قال : فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم فجعل الدنيا والآخرة من عطاء النبي صلي الله عليه وسلم وإفضاله " من جودك الدنيا وضرتها " وجزم بأنه يعلم ما في اللوح المحفوظ " ومن علومك علم اللوح والقلم " ثم استرسل في ضلاله فأضاف مبالغا في غلوه قائلا :
يا أكرم الرسل مالي من ألوذ به*** سواك عند حلول الحادث العمم
فانظروا ـ هداكم الله وثبتكم علي الحق ـ كيف وصل الإطراء بصاحبه إلي الشرك الأكبر ؟ إذ دعا النبي صلي الله عليه وسلم وناداه ـ بعد موته ـ بالتضرع إليه وإظهار الإضطرار إليه ، ونفي أن يكون له ملاذ إذا حلت به المصائب إلا النبى صلي الله عليه وسلم " مالي من ألوذ به سواك " وذلك هو عين الشرك في الإلهية ، لأن ذلك ليس إلا لله وحده لا شريك له.
هكذا ينبغي أن يعمل المسلمون علي محاربة البدع بعامة ، وبدعة المولد النبوي بصفة خاصة ، حتي يكون الولاء خالصا لله ولرسوله ، ونحقق البراءة من الشرك وأهله ؛ وذلك لما للبدع
من خطرعلي سلامة العقيدة كما رأينا ، وما يتبعها من تفرق الأمة إلي شيع وجماعات ، يكفر بعضهم
بعضا ويلعن بعضهم بعضا اتباعا للهوى وتعصبا للآراء ، وغلوا في الدين غير الحق
.
وأنت يا أخي المسلم يا من لا تزال تصر على هذه البدعة ، بدعة الاحتفال بالمولد ، وعز عليك أن تتركها لاقتناعك بجوازها ، أو لطول ما اعتدت على فعلها فألفتها ،نصيحتى لك أن تعذر أخاك المسلم إذا نهاك عنها أو أنكرها عليك ؛ لأنه مأمور بذلك من قبل المحتفل به صلي الله عليه وسلم الذى قال: " مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ " () وبقوله صلي الله عليه وسلم أيضا : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ " ( )
*** *** ***
قد يقول البعض إن بدعة المولد ، لا تخلوا فى الجملة من بعض الخير ، فما هو البديل عن هذه البدعة ؟
نقول وبالله التوفيق :
إن قراءة قصة المولد وما تتضمنه من استعراض للنسب الشريف والشمائل المحمدية الطاهرة ، فإن البديل عن ذلك أن يأخذ المسلون أنفسهم بالجد ،فيجتمعوا في مساجدهم كل يوم ، مثلا ، من بعد صلاة المغرب إلى صلاة العشاء على عالم بالكتاب والسنة يعلمهم أمور دينهم ، ويفقههم فيه ،ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ، ويومئذ سيتعلمون النسب الشريف ، ويدرسون الشمائل المحمدية ، ويتصفون بما فيه الأسوة منها ، وبذلك يصبحون حقا من أتباع رسول الله صلي الله عليه وسلم وأحبائه المحتفين به صدقا وحقا لا ادعاء ونطقا .
وأما عن الذكر وقراءة القرآن فإن البديل أن يكون لأحدهم ورد في الصباح وورد في المساء ، وورد في آخر الليل . أما أوراد الصباح
والمساء فهى كثيرة ثابتة في الصحاح والسنن ، وأما ورد آخر الليل فصلاة ثمان ركعات يقرأ في كل ركعة ما تيسـر له من القرآن ، ويختم صلاته بثلاث ركعات يصلي اثنتين ويوتر بواحدة . مع المحافظة على صلاة الجماعة في بيوت الله .
وأما عن السماع ( الأغانى والتواشيح ) فالبديل الخير أن يقتني عددا من تسجيلات عظماء المجودين للقرآن الكريم ، وهي كثيرة وميسرة بفضل الله تعالي( أمثال يوسف كامل البهتيمي ، والمنشاوي ، والصيفي ، والدوري ، والطبلاوي ... وغيرهم ) وكلما جفت النفس يفتح جهازه ، يستمع إلى كلام الله ، عندها يطرب الطرب الحق ، الذى يثير الشوق إلى الله تعالى ، والرغبة في جواره الكريم .
وأما عن إطعام الطعام وتناوله مع الإخوان ، فبابه مفتوح وطريقه لا يتوقف على مناسبة أو موسـم ، فليطبخ طعامه وليدع الفقراء بل والأغنياء وليأكل وليحمد الله تعالى ، وليشكره ، ومن يشكر الله يزده" لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ"( ) والله خير الشاكرين ، أما من لا يسـتطيع إقامة الولائم فما عليه إلا أن يوسـع فى الطبخة وليهد منها جاره .
اللهم إنا نسألك أن تحيينا علي سنة المصطفي صلي الله عليه وسلم ، وتميتنا علي ملتة ، وتحشرنا في زمرته صلي الله عليه وسلم .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عابر سبيل
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 14/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: واجب المســلم في ذكري المولد النبوى الشريف   الإثنين فبراير 22, 2010 6:51 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاااته

بارك الله فيك اخي محب الادب على الموضوع والمقال الرائع

لا يوجد هناك احتفال صريح في مولده صلى الله عليه وسلم

لكن الواجب علينا في يوم مولده .. التذكير به وبمحاسنه وبما جاء في سنته من احكام واقوال وان نذكر بمواصلة تبليغ رسالته
ليعم الخيررررررر على الجميع


صلووووات ربي وسلامه عليه
بأبي انت وأمي يا رسول الله

شكررررررا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
واجب المســلم في ذكري المولد النبوى الشريف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مجلس الأدب :: مجلــــــــس الادب العـــــــام :: االمنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى: