الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة الأصنام بمكة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محب الأدب
الإدارة العامة
الإدارة العامة


عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 14/01/2010

مُساهمةموضوع: قصة الأصنام بمكة   الثلاثاء مارس 16, 2010 9:40 am

كان عمرو بن ربيعة وهو خزاعة كاهناً له رئي من الجن وكان عمرو يكنى أبا ثمامة فأتاه
رئيه فقال: أجب أبا ثمامة، فقال: لبيك من تهامة، فقال له: ارحل بلا ملالة، قال له. جير ولا إقامة،
قال: ائت صف جدة، فيها أصناماً معدة، فأورد بها تهامة، ولا تهب ثم ادع العرب إلى عبادتها تجب.
فأتى عمرو ساحل جدة فوجد بها ودا وسواعا ويغوث ويعوق ونسرا وهي الأصنام التي عبدت على
عهد إدريس ونوح عليهما السلام، ثم إن الطوفان طرحها هناك فسفى عليها الرمل فواراها، واستثارها
عمرو وحملها إلى تهامة وحضر الموسم فدعا العرب إلى عبادتها فأجابوه، فأخذ عوف بن كنانة بن
عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن كلب وداً فنصبه بدومة الجندل وكان لقضاعة، وأخذ
الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة سواعا فكان برهاط تعبده مضر، وأخذ أنعم بن عمرو
المرادي يغوث فكان بأكمة من اليمن يقال لها مذحج تعبده مذحج ومن والاها، وأخذ مالك بن مرثد بن
جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان يعوق فكان بقرية يقال لها خيوان تعبده همدان
ومن والاها، وأخذ معد يكرب أحد حمير وأحد ذي رعين نسرا فكان بموضع من أرض سبأ يقال له
بلخع تعبده حمير ومن والاها. وذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: رفعت لي النار
فرأيت عمرو بن لحي ولحي هو ربيعة رجلاً قصيراً أحمر أزرق يجر قصبه في النار، فقلت: من
هذا؟ فقيل عمرو بن لحي أول من بحر البحيرة ووصل الوصيلة وسيب السائبة وحمى الحامى وغير
دين إسماعيل عليه السلام ودعا العرب إلى عبادة الأصنام والأوثان فالبحيرة إذا نتجت الناقة خمسة
أبطن عمدوا إلى الخامس إذا لم تكن سقباً فتشق أذنها فتلك البحيرة، ولا يجز لها وبر ولا يذكر اسم
الله عليها، وأما السائبة فما سيبوا من أموالهم لآلهتهم، وأما الوصيلة فهي الشاة إذا وضعت سبعة أبطن
عمدوا إلى السابع، فان كان ذكراً ذبح وإن كانت أنثى تركت في الشاء وإن كان ذكرا وأنثى قيل قد
وصلت أخاها فتركا جميعاً محرمين منفعتهما للرجال دون النساء، وأما الحامي فالفحل من الإبل إذا
صار جد أب قالوا: حمى هذا ظهره، فتركوه لا يركب ولا يحمل عليه، ولا تمنع البحيرة ولا السائبة
ولا الوصيلة ولا الحامي ماء ولا مرعى وإن كان لغير أهلها، وألبانها للرجال دون النساء، فإذا مات
شيء منها كان الرجال والنساء في لحومها سواء، ذكر ابن الكلبي قال بينما الناس سائرون حول
الكعبة إذا هم بخلق يطوف ما قد تراءى رأسه فأجفل الناس هاربين فناداهم: لا ترعوا فأقبلوا إليه
وهو يقول:
لا هم رب البيت ذي المناكب = أنت وهبت الفتية السلاهب
وهجمة يحار فيها الحالب = وثلة مثل الجراد السارب
متاع أيام وكل ذاهب

ونظروا فإذا هي امرأة فقالوا لها: ما أنت إنسية أم جنية؟ قالت: بل إنسانة من جرهم:
أهلكنا الذر زمان يقدم = بمجحفات وبموت لهذم
حتى تركنا برقاق أهيم = للغي منا وركبو المأثم

ثم قالت: من ينحر لي كل يوم جزورا ويعد لي زادا وبعيرا ويبلغني بلاداً فوزاً أعطه مالاً كثيراً،
فانتدب لها رجلان من جهيمة بن زيد فسارا بها ليالي وأياما حتى انتهت إلى جبل جهينة فأتت على
قرية نمل وذر فقالت: يا هذان! ههنا هلك قومي فاحتفروا هذا المكان، فاحتفورا عن مال كثير من
ذهب وفضة فأوقرا بعيريهما، وقالت لهما: إياكما أن تلتفتا فيختلس ما معكما، وأقبل الذر حتى غشيها
فمضيا غير بعيد والتفتا فاختلس ما كانا احتملا، فناداياها: هل من ماء! فقالت: نعم، في موضع هذه
الهضاب، وقالت وقد غشيها الذر:
يا ويلتي يا ويلتا من أجلي = أرى صغار الذر تبغي هبلي
سلطن يفرين على محملي = لما رأيت أنه لا بد لي
من منعة أحرز فيها معقلي

ودخل الذر منخريها ومسمعيها فخرت لشقها فهلكت، ووجد الجهينان الماء حيث قالت، والماء يقال له
مسيحة وهو بناحية فرش ملل إلى جانب مشعل فهو اليوم لجهينة
.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عابر سبيل
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 14/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصة الأصنام بمكة   الثلاثاء مارس 16, 2010 8:09 pm

السلام عليكم

بارك الله فيك اخي محب الموضوع القيم
الى الامام ومزيد من الابداع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة الأصنام بمكة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مجلس الأدب :: المجلــــــــس العــــــــام :: مجلس المنوعات-
انتقل الى: